أُلقي القبض بفرنسا على عدد من موظفي شركة “ويناماكس” للمقامرة عبر الإنترنت، وتم استجوابهم ويشتبه في تورط محتجزين في إدارة مقامرات مشبوهة تتعلق بمباراة فريقي تاجنانت ووفاق سطيف، والتي جرت في 12 ماي 2018، وهو اليوم قبل الأخير لموسم 2017-2018 الكروي.

وكانت المباراة المذكورة، التي منح فيها الحكم حمزة بوسليماني ثلاث ضربات جزاء، ضمن المباريات التي أشارت إليها مصادر كروية في التحقيق الذي أجرته “بي بي سي” على مدار عامين، حول تورط مسؤولي كرة قدم جزائريين في شبهات رشى وفساد.

وكان فريق تاجنانت على وشك الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، لكن فوزه في المباراة قيد التحقيق على صاحب اللقب الوفاق السطايفي، بثلاثة أهداف لهدفين، أتاح له فرصة البقاء في دوري الدرجة الأولى.

واعتُقل سبعة أشخاص في شرقي فرنسا في ماي الماضي لعلاقتهم بالقضية، ووُجهت لهم تهم “التآمر” و”محاولة الاحتيال” فيما يتعلق بالمقامرات المتعلقة بتلك المباراة، بعد أن رصدت الهيئة الفرنسية المشرفة على هذه النشاطات نمطا غير طبيعي للمقامرة في تلك المباراة.

وقال نائب المدعي العام في مدينة نانسي الفرنسية، فنسنت ليغاو، حينها إن “ما جذب انتباهنا كان عدد المراهنات، وكذلك قيمتها. فمثلا، راهن فرنسي بمبلغ ألف يورو، ما كان سيمكنه من ربح 40 ألف يورو”.

واستخدم المشتبه فيهم (والذين لم تعلن هوياتهم) عددا من مواقع القمار الإلكترونية، وينتمون جميعا إلى منطقة اللورين. ويتجاوز إجمالي الديون المتراكمة على هذه المواقع مئة ألف يورو.

ويحق للهيئة الفرنسية المسؤولة عن المقامرة الإلكترونية إبطال أي مقامرة في مباراة تعتقد أنها استُهدفت من جانب المحتالين، وهو ما تم بالفعل في هذه الحالة. ولم تسدد المواقع أي أموال للمتورطين في هذه القضية.

ويبدو أن هذه “المعلومات” قد سُرّبت قبل بداية المباراة إلى موظفي “ويناماكس”. وذكر مصدر مقرب من التحقيقات إن الموظفين ضاربوا بمبالغ أصغر على فوز تاجنانت بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here